العمائم تيجان العرب .
الحياء خير كلّه .
الحياء لا يأتي إلّا بخير .
المسجد بيت كلّ تقيّ .
آفة العلم النسيان .
آفة الحديث الكذب .
آفة الحلم السفه « 1 » .
آفة العبادة الفترة « 2 » .
آفة الشجاعة البغي .
آفة السماحة المنّ .
آفة الجمال الخيلاء « 3 » .
آفة الحسب الفخر .
آفة الدين الهوى .
السعيد من وعظ بغيره .
الشقيّ من شقي في بطن امّه . « 4 »
هامش
( 1 ) . السّفه في الأصل : الخفّة والطّيش ( لسان العرب : 13 / 498 ) .
( 2 ) . الفترة : الانكسار والضعف وفتر الشيء والحرّ وفلان يفتر فتورا وفتارا : سكن بعد حدّة ، ولان بعد شدّة ( لسان العرب :
5 / 43 ) .
( 3 ) . الخيلاء : الكبر ( لسان العرب : 11 / 228 ) .
( 4 ) . نقله ابن الأثير في النهاية فقال : والمعنى أنّ من قدّر اللّه عليه في أصل خلقته أن يكون شقيّا فهو الشقيّ في الحقيقة لا من عرض له الشقاء بعد ذلك ، وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا . انتهى . ونقله في البحار ج 5 ص 157 عن التوحيد بإسناده عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « الشقيّ من شقي في بطن أمّه ، والسعيد من سعد في بطن امّه فقال : الشقيّ من علم اللّه - وهو في بطن امّه - أنّه سيعمل أعمال الأشقياء ، والسعيد من علم اللّه - وهو في بطن أمّه - أنّه سيعمل عمل السعداء » ولعلّ المراد من الرواية الشقاء الدنيوي ؛ حيث إنّ شقاءه وسعادته -