الموت ، فقال : ليس ذلك ، ولكنّ المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان اللّه وكرامته ، فليس شيء أحبّ إليه ممّا أمامه ، فأحبّ لقاء اللّه ، فأحبّ اللّه لقاءه ، وإنّ الكافر إذا احضر يبشّر بعذاب اللّه ، فليس شيء أكره إليه ممّا أمامه كره لقاء اللّه ، فكره اللّه لقاءه .
روي أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، ذهب مالي ، وسقم جسمي ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : لا خير في عبد لا يذهب ماله ولا يسقم جسمه ، إنّ اللّه تعالى إذا أحبّ عبدا ، ابتلاه ثمّ صبّره .
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول اللّه تعالى : يا بن آدم ، ما تنصفني ! أتحبّب إليك بالنعمة وتتمقّت « 1 » إليّ بالمعاصي ، خيري إليك نازل ، وشرّك إليّ صاعد !
هامش
( 1 ) . مقته مقتا : أبغضه ( لسان العرب : 2 / 90 ) .