يكونوا في دعوتهم الناس إلى الحقّ وطريق ذات الشوكة هم يقدّمون الضحايا الأوائل ، وأن يكون ختام دفاترهم بدمائهم .
إنّ الذين أدركوا حلقات الذكر للعرفاء العلماء الحوزويين ، لم يسمعوا منهم في خلسات شهودهم أي أمل سوى الشهادة ، وهم بدورهم في ضيافاتهم بمحضر التقرّب والخلوص لم يكونوا يطلبون من عطايا الحقّ سبحانه وتعالى سوى عطية الشهادة » .
من رسالة الإمام الخميني قدّس سرّه إلى الحوزات العلمية
في شهر اسفند عام 1367 ه . ش
الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين — صفحة هوية الكتاب 8
مساهمون: السيد محمد باقر الحكيم
صهوية الكتاب ٨