الطب في الإسلام ) ( الإمام الصادق والطب ) وهذه ثمرة تفكير وتدبر يرجى أن يكون لها تأثير عظيم .
كلمة الدكتور ( عارف القراغولي ) :
سماحة العلامة الجليل السيد حسن القبانچي دام ظله .
السّلام عليكم .
استجابة لطلبكم المدون في رقعتكم ، كتبت لكم هذه الكلمة الموجزة عن اللسان ، راجيا أن تنال رضاكم وتحظى منكم بالقبول والاستحسان .
كان طلبكم يتضمن ثلاثة مطالب . وهي :
1 - تشريح اللسان .
2 - ما يعرض له من أمراض وعلل .
3 - معالجة تلك الأمراض .
أما تشريح اللسان والأمراض التي تعرض له فقد ذكرناها لكم بإيجاز لأننا إذا أردنا التفصيل ، فإننا نخرج عن الغرض الذي بعثكم على طلب الكتابة في هذا الموضوع ، فيكون سببا للسأم والضجر لدى القارئ العادي ، لاستغلاق فهمه وصعوبة إدراكه ، وإن ذلك يخص الأطباء والعاملين في علم التشريح والغريزة دون غيرهم ، لذلك فإن ما ذكرناه عبارة عن إلمامة تشريحية تفيد القارئ العادي غير المتخصص ، ولا تثقل عليه المصطلحات الطبية والتعابير التشريحية والمرضية .
أما الكلام عن معالجة تلك الأمراض فلم أتطرق إليها البتة ، لأن ذلك يجلب الضرر للقارئ أكثر مما يجلب له النفع ، فإن كثيرا من القراء يحاول تطبيق ما يقرأ من العلاجات على نفسه وذويه من غير أن يكون له علم تام بالأمراض واختلاطاتها ، والأدوية وتركيبها ومواضع استعمالها ومحاذيرها . وحبذا لو امتنع الناس عن استعمال الأدوية اعتمادا على تجربة سابقة ، أو استشارة أحد الذين يدعون أكثر مما يعرفون .
وقد ذكرنا وصايا عامة تفيد القارئ فوائد كثيرة في معرض كلامنا عن الأمراض بدلا من ذكر العلاجات . واللّه الموفق للصواب .
* * *