تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
حضر الفرس سبعين عاما ، وذلك لأن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فيزيلها والعابد مقبل على عبادته » . وقال : « فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ، إن اللّه وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها ، وحتى الحوت في الماء ليصلون على معلم الخير » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد » . وخرج صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا في المسجد مجلسان مجلس يتفقهون ، ومجلس يدعون اللّه ويسألونه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلا المجلسين إلى خير ، أما هؤلاء فيدعون اللّه ، وأما هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل ، هؤلاء أفضل بالتعليم ، بالتعليم أرسلت لما أرسلت ، ثم قعد معهم » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أراد الدنيا فليتجر ، ومن أراد الآخرة فليتزهد ، ومن أرادهما فليتعلم » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك اللّه به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى به ، وإنه ليستغفر لطالب العلم من في السماوات ومن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ولكن ورثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب علما فأدركه ، كتب اللّه له كفلين من الأجر ، ومن طلب علما فلم يدركه ، كتب اللّه له كفلا من الأجر » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحب أن ينظر إلى عتقاء اللّه من النار فلينظر إلى المتعلمين ، فوالذي نفسي بيده ، ما من متعلم يختلف إلى باب العالم ، إلا كتب اللّه له بكل قدم عبادة سنة ، وبنى اللّه له بكل قدم مدينة في الجنة ، ويمشي على الأرض وهي تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفورا له ، وشهدت الملائكة أنه من عتقاء اللّه من النار » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب العلم فهو كالصائم نهاره القائم ليله ، وإنّ بابا من العلم يتعلمه الرجل ، خير له من أن يكون أبو قبيس ذهبا فأنفقه في سبيل اللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام ، كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا جاء الموت إلى طالب العلم ، وهو على هذه الحال مات شهيدا » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من خرج في طلب العلم فهو خارج في سبيل اللّه حتى يرجع » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من خرج يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا إلى حق ، وضالا إلى هدى ، كان علمه كعبادة أربعين عاما » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : « يا علي لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا ، خير من أن يكون لك حمر النّعم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمعاذ : « يا معاذ لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا ، خير لك من الدنيا وما فيها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا حسد إلا في اثنين ،