المستحسن اجتنابها في المرحلة الأولى والاعتماد على الراحة والتداوي بالتغذية وبعد ذلك يعطى المسحوق القلوي بين وجبات الطعام من ثلاث أو أربع مرات الأدوية المضادة لتشنج المعدة والأمعاء كالأتروبين والهيوستيامين والبلادونا .
د - المهدئات : مثل الفينوباربيتون نصف قمحة أربع مرات باليوم .
غسل المعدة إذا تكونت القرحة في نهاية المعدة ، يحدث انسداد نسبي فيها وتتجمع المواد الغذائية والعصارات المعدية فيكون غسل المعدة في هذه الحالة من العوامل التي تخفف من تعرض القرحة للعصارات المعدية ، وعندما تشفى القرحة بعد هذه المعالجة التي قد تستغرق شهرين يوصى المريض باجتناب الانفعالات النفسية والمشاكل العائلية ، والاعتناء بصحة أسنانه وإزالة اللوزتين إن كانت مصدر تلوث مستمر ، وعليه تناول الطعام ببطء ، وأن يمضغه جيدا ، واجتناب الفواكه غير المقشرة واللحوم الصعبة والتوابل والسلطة والخضروات غير المطبوخة وتقليل التدخين ، ويتمتع المريض على الأقل يوم أو يومين أسبوعيا بإجازة ، ويستحسن أن يذهب فيها إلى الريف أو إلى النزهة ، وإذا كان في حالة قلق وأرق فيستعمل بعض المهدئات كالفينوباباتون . وإذا أصيب بالتهابات حادة كاللوزتين أو القصبات وغيرها فعليه معالجة ذلك بصورة كاملة وملازمة الفراش حتى يتم الشفاء ، وعليه معالجة الإمساك بتناول سائل البرافين أو المغنيسيا . أما المواد الأخرى فيجب اجتنابها ، ويمتنع عن تناول الشاي المركز والقهوة المركزة واللحوم مطلقا . وعلى المريض أن يحتفظ معه دائما بأقراص خاصة تساعده على إزالة حموضة المعدة فيمتصها عند الحاجة .
2 - المعالجة الجراحية :
وتستعمل هذه الطريقة إذا انثقبت قرحة المعدة أو حدث تضيق في الصمّام البابي ، أو إذا تكررت انتكاسة القرحة ، أو إذا حصل نزف أو إذا حصل شك بتكون سرطان فيها .
3 - تدرن المعدة : وهو نادر جدا ، ويصاب به المرضى المصابون بالتدرن العام والتدرن الرئوي المتقدم .
4 - سفلس المعدة : وهو نادر أيضا ، ويصيب الذكور ضعف الإناث ، وأعراضه ألم في منطقة المعدة بعد تناول الطعام وتقيؤ ، وعدم وجود الغثيان وفقدان الشهية وفقر دم إلا نادرا ، ويكون التداوي بمداواة السفلس والشفاء مضمون تقريبا .