بعضها إلى بعض على هيئة فصوص متميزة بعضها من بعض ، منها تخرج أصول قنوات تنفتح في الأمعاء الدقاق لتوصل عصيرها إلى الأمعاء وهو العصير البنكرياسي الذي له تأثير كبير على هضم الأغذية .
وفائدته فيما قيل إعداد مادة خميرية في مدة الهضم ، ترسل إلى البنكرياس بواسطة الدم وتمتزج فيه بمادة زلالية خصوصية وتحولها إلى ببسين بنكرياسي لهضم المواد الزلالية والدهنية ، وما يفرز ويصب يوميا من المعي في هذا السائل أكثر من نصف ليبرة في الكلاب ، وبين ليبرة ونصف وليبرتين في الإنسان ، ويكون الإفراز أكثر من ابتداء الهضم ومدة سيره ، وينقص كثيرا أو ينقطع بالكلية في الفترات بين هضم وهضم .
الكليتان :
هما غدتان مركزهما على جانبي العمود الفقري خلف البريتون ( الثرب ) ولكل منهما غلاف ، وعلى رأس كل واحدة غدة أخرى صغيرة ، أما على نقطة في الكلية اليمنى فتوازي الحرف الأعلى للضلع الثاني عشر ، أما اليسرى فقد ترتفع إلى الحرف الأسفل للضلع الحادي عشر ، وطول كل كلية نحو عشرة سنتيمترات إلى أسفل هاتين النقطتين ، وعرض كل واحدة خمسة سنتيمترات ، وشكل الكلية خاص بها فإنها مستديرة الشكل محدودبة من ناحية ومقعرة في الأخرى ، تشبه نصف هلال إذا لم تكن أطرافه محددة ، وأمام الكلية اليمنى الكبد والقولون والجزء الثاني من الاثني عشري ، وأمام الكلية اليسرى الطحال والبنكرياس والمعدة والقولون النازل . وكل كلية محاطة بمحفظة ومنسوج دهن خلوي ويمر فيها فرع شرياني يمينا ويسارا يسمى ( الشريان الكلوي ) آت من الأورطي النازل ، ويوجد أيضا في كل كلية فرع من ( الوريد الكلوي ) يحمل إلى الكبد الدم الموجود فيها القابل للإصلاح .
ووظيفتها تصفية الدم من المائية الزائدة فيه ، ودفعها إلى المثانة بواسطة مجرى المحالب بعد امتصاص غذائها من ذلك الدم المختلط .
المثانة :
هي مستودع البول : كيس مجوف عصباني مؤلف من طبقتين ، وعلى فم هذا الكيس عضلة تضم الفم وتفتحه بالاختيار ليمسك البول ولا يخرج بدون إرادة ، وإنما