والشخصيات الرسمية والسياسية بالإضافة إلى الجماهير المؤمنة .
ثم نقل الجثمان الطاهر إلى إيران فشيّع كذلك في طهران . .
ثم نقل إلى قم المقدسة وعطّلت الحوزة العلمية في قم وأغلقت الأسواق بأمر من مراجع التقليد ، وشيّع جثمان شهيد العراق المجاهد آية اللّه السيد حسن الشيرازي تشييعا عظيما لم ير مثله إلا القليل .
وقد شارك فيه مراجع التقليد والعلماء والمدرسون وجماهير الشعب ، وبعد أن صلى عليه آية اللّه العظمى المرعشي النجفي ( قده ) دفن السيد الشهيد بجوار المقام المطهر لفاطمة المعصومة عليها السّلام .
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .
موسوعة الكلمة — صفحة 67
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٦٧