الدينية وضد الإسلام . . . إنّ فقد الإمام الشيرازي يعتبر فقدا لقيم علمية ودينية في حياتنا . .
ومنها : بيان رئيس الحكومة اللبنانية ، وجاء فيه : إننا نستنكر أشد الإستنكار هذه الجريمة البشعة التي أودت بحياة السيد حسن الشيرازي .
كما دعا رئيس مجلس النواب اللبناني في ذلك الوقت كامل الأسعد إلى عقد اجتماع دان فيه هذه الجريمة القذرة . . واعتبر الإمام الشيرازي الرجل الكبير الذي ينطوي على ثورة علمية ودينية وسياسية كبيرة ، وأن فقده يعتبر خسارة لا تعوّض للبنان ، كما ندّد بعض الوزراء اللبنانيين بهذه الجريمة واستنكروها بشدّة ، كما استنكرت هذه العملية الإجرامية مختلف الحركات الإسلامية والسياسية في مختلف أرجاء العالم .
ووصلت آلاف البرقيات من جميع بلاد العالم إلى المرجع الديني آية اللّه العظمى السيد محمد الشيرازي ( أعلى اللّه درجاته ) في قم المقدسة يعزونه باستشهاد أخيه المجاهد .
وزاره كبار مراجع التقليد والشخصيات الدينية والعلمية للتعبير عن عواطفهم وتقديم التعازي له بهذه الفاجعة الأليمة ، كان منهم : آية اللّه العظمى السيد الشريعتمداري ( قده ) ، وآية اللّه العظمى السيد الگلبايگاني ( قده ) ، وآية اللّه العظمى السيد المرعشي النجفي ( قده ) ، وآية اللّه العظمى السيد صادق الروحاني دام ظله ، و . . .
التشييع والدفن :
شيع جثمان آية اللّه الشهيد السيد حسن الشيرازي ( قده ) في لبنان وسوريا تشييعا مهيبا وقد اشترك في التشييع العلماء والفضلاء