هذا هو ( الأدب الموجّه ) هل ترى * يجد الأديب بورده ريّ الصّدى
* * *
وأتيت مثوى المصطفى في فتية * من كلّ شهم في المكارم يقتدى
ك « الصاحب » النحرير و « العباس » * و « الهادي » إمامي منطق علمي هدى
فلأنت كالقمر المنير بوسطهم * وهم نجوم قد أحاطوا فرقدا
جئتم لإرشاد الحجيج لنسكهم * فبنوركم لا بالكواكب يهتدى
* * *
فتحزب القوم اللئام ليهرقوا * دمك الزكي ويفجعون « محمدا » « 1 »
ولذا اضطرت إلى الخروج مودعا * « قبر النبي » وكان قلبك مكمدا
« حسن لقد عاف المدينة مثلما * خرج الحسين من الدّيار مشرّدا
وأعود من ألم المصاب مردّدا * سر في الجهاد فما برحت مسدّدا »
مكة المكرمة : 5 / 12 / 1392 ه
هامش
( 1 ) المراد هو الرسول الأعظم باعتبار أن الشهيد ( قده ) من ذريته .