كالضرير من الخشوع ، أو كالضّني من الصيام ، أو كالأخرس من طول الصمت والسكوت ؟ أو هل فيهم من قد أدأب ليله من طول القيام وأدأب نهاره من الصيام ، أو منع نفسه لذات الدنيا ونعيمها خوفا من الله وشوقا إلينا - أهل البيت - ؟ أنى يكونون لنا شيعة وإنهم ليخاصمون عدونا فينا حتى يزيدوهم عداوة وإنهم ليهرون هرير الكلب ويطمعون طمع الغراب ؟
وأما إني لولا أنني أتخوف عليهم أن أغريهم بك لأمرتك أن تدخل بيتك وتغلق بابك ثم لا تنظر إليهم ما بقيت ولكن إن جاؤوك فاقبل منهم ، فإن الله قد جعلهم حجة على أنفسهم واحتجّ بهم على غيرهم » .
لا تغرّنّكم الدنيا وما ترون فيها من نعيمها وزهرتها وبهجتها وملكها فإنها لا تصلح لكم ، فوالله ما صلحت لأهلها .
موسوعة الكلمة — صفحة 464
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٤٦٤