ثم قام بعدهما ثالثهما يهدي بهداهما ويسير بسيرتهما ، فعبته أنت وأصحابك حتى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي حتى بلغتما منه مناكما وكان أبوك مهّد مهاده فإن يك ما نحن فيه صوابا فأبوك أوّله ، وإن يك جورا فأبوك سنّه ونحن شركاؤه وبهديه اقتدينا ، ولولا ما سبقنا إليه أبوك ما خالفنا عليا ولسلمنا له ، ولكنا رأينا أباك فعل ذلك فأخذنا بمثاله ، فعب أباك أو دعه ، والسلام على من تاب وأناب .
موسوعة الكلمة — صفحة 365
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٦٥