رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم قربا وأولهم سلما ، وأكثرهم علما وفهما ، فهنيئا لك يا أبا الحسن ، لقد شرف الله مقامك وكنت أقرب الناس إلى رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم نسبا ، وأولهم إسلاما ، وأوفاهم يقينا ، وأشدهم قلبا ، وأبذلهم لنفسه مجاهدا ، وأعظمهم في الخير نصيبا ، فلا حرمنا الله أجرك ولا أذلنا بعدك ، فوالله لقد كانت حياتك مفاتح للخير ومغالق للشر ، وإن يومك هذا مفتاح كل شر ومغلاق كل خير ، ولو أن الناس قبلوا منك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولكنهم آثروا الدنيا على الآخرة .
ثم بكى بكاء شديدا وأبكى كل من كان معه .
موسوعة الكلمة — صفحة 341
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٤١