فيقولون : نعم ، فيقولون لهم : نذبحه ؟ فيقولون : نعم يا ملائكة ربنا ، اذبحوه حتى لا يكون موت أبدا .
فيقولون لأهل النار : يا أعداء الله ! هذا الموت هل تعرفونه ؟
فيقولون : نعم ، فتقول الملائكة : نذبحه ؟
فيقولون : يا ملائكة ربنا لا تذبحوه ودعوه لعل الله يقضي علينا بالموت فنستريح .
قال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم : ويذبح الموت بين الجنة والنار فييأس أهل النار من الخروج منها وتطمئن قلوب أهل الجنة للخلود فيها ، فعندي لك أن تسلم .
قال : صدقت يا محمد ، ( ونهض على قدميه ) وقال : امدد يدك الشريفة أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنك رسول الله ، وأن الجنة حق والميزان حق ، والحساب حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور .
فكبّرت الصحابة عند ذلك وسمّاه رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ( عبد الله بن سلام ) وصار من الصحابة ونقمة على اليهود .
موسوعة الكلمة — صفحة 276
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٧٦