تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فهبط عليه جبرائيل كالمغضب فقال : يا محمد أوليس قد أيّدك الله بسيف من سيوف الله مجرد على أعداء الله ؟ - يعني بذلك علي بن أبي طالب عليه السّلام - .

إني قد سميته حسينا « 1 »

سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : . . . لما ولد الحسين بن علي عليه السّلام ، وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى الله عز وجل إلى مالك خازن النار أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم . وأوحى ( الله ) إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيّبها لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلم في دار الدنيا . وأوحى الله تبارك وتعالى إلى حور العين ( أن ) تزين وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلم في دار الدنيا . وأوحى الله عز وجل إلى الملائكة : أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمد صلّى اللّه عليه واله وسلم في دار الدنيا . وأوحى الله عز وجل إلى جبرائيل عليه السّلام : أن اهبط إلى نبيّي محمد في ألف قبيل ، والقبيل ألف ألف من الملائكة على خيول بلق ، مسرجة ملجمة ، عليها قباب الدر والياقوت ، ومعهم ملائكة يقال لهم : الروحانيون ، بأيديهم أطباق من نور أن هنّئوا محمدا بمولوده . وأخبره يا جبرائيل أني قد سميته الحسين وهنئه وعزّه وقل له : يا
هامش
( 1 ) كمال الدين 1 / 282 - 284 ، ب 24 ، ح 36 : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد ابن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن علي القرشي ، عن أبي الربيع الزهراني ، عن جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد قال : قال ابن عباس : . . .