فكانت الملائكة لا ينظر أولها من آخرها ولا آخرها من أولها ، فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا منذ خلقنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ، فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا .
فقال الله عزّ وجلّ : وعزتي وجلالي لأفعلنّ ، فخلق نور فاطمة عليها السّلام يومئذ كالقنديل وعلّقه في قرط العرش فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع ومن أجل ذلك سميت فاطمة الزهراء .
وكانت الملائكة تسبّح الله وتقدّسه فقال عزّ وجلّ : وعزتي وجلالي لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها .
قال سلمان : فخرج العباس فلقيه أمير المؤمنين عليه السّلام فضمّه إلى صدره فقبّل ما بين عينيه وقال : بأبي عترة المصطفى من أهل بيت ما أكرمكم على الله .
موسوعة الكلمة — صفحة 332
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٣٢