فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا سلمان هذا الكهف والرقيم ، فقل للقوم يتقدّمون أو نتقدّم ؟
فقالوا : نحن نتقدّم ، فقام كل واحد منهم وصلى [ ركعتين ] ودعا وقال : السلام عليكم يا أصحاب الكهف . فلم يجبهم أحد .
فقام أمير المؤمنين عليه السّلام بعدهم فصلى ركعتين ودعا ونادى : يا أصحاب الكهف . فصاح الكهف وصاح القوم من داخله بالتلبية .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : السلام عليكم أيها الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى .
فقالوا : وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه وأمير المؤمنين ، لقد أخذ الله علينا العهد بعد إيماننا بالله وبرسوله محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لك يا أمير المؤمنين بالولاية إلى يوم القيامة يوم الدين . فسقط القوم على وجوههم وقالوا لسلمان : يا أبا عبد الله ردّنا .
فقال : وما ذاك إليّ .
فقالوا : يا أبا الحسن ردّنا .
فقال عليه السّلام : يا ريح ردينا إلى رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحملتنا فإذا نحن بين يديه فقصّ عليهم رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كل ما جرى ، وقال : هذا حبيبي جبرائيل عليه السّلام أخبرني به .
فقالوا : الآن علمنا أنّ فضل عليّ علينا من أمر الله عزّ وجلّ لا منك .
النور الواحد « 1 »
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عزّ وجلّ مطبقا ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 40 / 77 ، عن سلمان قال : . . .