عليك بالقرآن .
فقلت له : قد قرأت القرآن ، وإنّما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، اللهم إنّي أشهدك على حذيفة أنّي أتيته ليحدّثني ، فإنّه قد سمع وكتم .
قال : فقال حذيفة : قد أبلغت في الشدة . فقال لي : خذها قصيرة من طويلة ، وجامعة لكل أمرك ، إنّ آية الجنة في هذه الأمة ليأكل الطعام ويمشي في الأسواق . فقلت له : فبيّن لي آية الجنة فاتبعها ، وآية النار فأتقيها .
فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده إنّ آية الجنة والهداة إليها يوم القيامة لأئمة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّ آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعدائهم .
طريق النجاة « 1 »
إنّه أنذرهم فتنا مشتبهة يرتكس فيها أقوام على وجوههم ، قال :
ارقبوها .
قال : فقلنا : كيف النجاة يا أبا عبد الله ؟
قال : انظروا الفئة التي فيها علي عليه السّلام فأتوها ولو زحفا على ركبكم ، فإنّي سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 22 / 109 ح 73 عن أمالي الشيخ الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن جده محمّد بن عيسى ، عن إسحاق بن يزيد ، عن عبد المؤمن ابن القاسم ، عن عمران بن ظبيان ، عن عباد بن عبد الله الأسدي ، عن زيد بن صوحان ، أنّه حدثهم في البصرة عن حذيفة بن اليمان : . . .