عقائد
عدد الأئمة « 1 »
لمّا أنزل الله عزّ وجلّ على نبيه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 » .
قلت : يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟
فقال : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين من بعدي ، أولهم عليّ ابن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، والحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد ابن عليّ المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ علي ابن موسى ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ علي بن محمّد ، ثمّ الحسن بن علي ، ثمّ سميّي وكنيّي حجة الله في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن علي
هامش
( 1 ) كمال الدين 1 / 253 - 254 ب 23 ح 3 : حدّثنا غير واحد من أصحابنا ، عن محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : . . .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 59 .