مثل الصلاة لصاحبها كمثل رجل دخل على ذي سلطان فأنصت له حتّى يخرج من حاجته كذلك المرء المسلم بإذن الله تعالى ما دام في صلاته لم يزل الله تعالى ينظر إليه حتّى يفرغ من صلاته .
تحية المسجد « 1 »
دخلت على رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو في المسجد جالسا وحده ، فاغتنمت خلوته فقال لي : يا أبا ذر ! للمسجد تحية ، قلت : وما تحيته ؟
قال : ركعتان تركعهما ، ثمّ التفت إليه فقلت : يا رسول الله ! إنك أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة ؟
قال : خير موضوع فمن شاء أقلّ ومن شاء أكثر .
بمن تأتمّ في صلاتك « 2 »
إنّ إمامك شفيعك إلى الله تعالى فلا تجعل شفيعك إلى الله سفيها ولا فاسقا .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار 332 - 333 ، والخصال 2 / 523 صدر ح 13 ، وأمالي الطوسي 2 / 152 ب 11 ح 1 ، وأعلام الدين 204 ، وتنبيه الخواطر 2 / 73 - 74 : حدّثنا علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري ، عن أحمد بن محمّد بن القيس ، عن عمرو بن حفص ، عن عبيد الله بن محمّد بن أسد ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد البصري ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي ذر رحمه اللّه قال : . . .
( 2 ) علل الشرائع 2 / 326 ب 20 ح 1 ، والفقيه 1 / 378 ذيل ح 1103 : حدّثنا محمّد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن ثور بن غيلان ، عن أبي ذر رحمه اللّه قال : . . .