تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

رسائل - سياسيات

إلى عزيز مصر « 1 »

عن أبي جعفر عليه السّلام قال : واشتد حزنه - يعني يعقوب ، حتى تقوّس ظهره ، وأدبرت الدنيا عن يعقوب وولده حتى احتاجوا حاجة شديدة وفنيت ميرتهم ، فعند ذلك قال يعقوب لولده :
اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
« 2 » فخرج منهم نفر وبعث معهم بضاعة يسيرة وكتب معهم كتابا إلى عزيز مصر يتعطّفه على نفسه وولده ، وأوصى ولده أن يبدأوا بدفع كتابه قبل البضاعة فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى عزيز مصر ومظهر العدل وموفي الكيل من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللّه صاحب نمرود الذي جمع لإبراهيم الحطب والنار ليحرقه بها فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما وأنجاه منها ، أخبرك أيها العزيز إنّا أهل بيت قديم لم يزل البلاء إلينا سريعا من اللّه ليبلونا بذلك عند السرّاء والضرّاء ، وإنّ مصائب تتابعت عليّ منذ
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 / 190 ، إلى 192 ، ح 65 : عن أبي بصير . . . ( 2 ) سورة يوسف ، الآية : 87 .