پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكلمة — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
ملكا عظيما فألقاه الريح في أذنه ، فنزل ومشى إلى الحرّاث وقال : إنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه ، ثم قال : لتسبيحة واحدة يقبلها اللّه تعالى ، خير مما أوتي آل داود . وفي حديث آخر : لأن ثواب تسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى .