ملكا عظيما فألقاه الريح في أذنه ، فنزل ومشى إلى الحرّاث وقال :
إنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه ، ثم قال : لتسبيحة واحدة يقبلها اللّه تعالى ، خير مما أوتي آل داود . وفي حديث آخر : لأن ثواب تسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى .
موسوعة الكلمة — صفحة 166
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٦٦