تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

عبادات

تسبيحة واحدة خير « 1 »

روي أن سليمان بن داود عليه السّلام كان معسكره مائة فرسخ في مائة فرسخ . خمس وعشرون للجن وخمس وعشرون للإنس وخمس وعشرون للطير وخمس وعشرون للوحش وكان له ألف بيت من قوارير على الخشب فيها ثلاثمائة منكوحة وسبعمائة سرية . وقد نسجت الجن له بساطا من ذهب وإبريسم ، فرسخان في فرسخ وكان يوضع منبره في وسطه ، وهو من ذهب فيقعد عليه وحوله ستمائة ألف كرسي من ذهب وفضة ، فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب ، والعلماء على كراسي الفضة وحولهم الناس ، وحول الناس الجن والشياطين ، وتظلله الطير بأجنحتها ، حتى لا تقع عليه الشمس وترفع ريح الصبا البساط فتسير به مسيرة شهر في يوم . وروي أنه كان يأمر الريح العاصف يسيره والرخاء يحمله فأوحى اللّه إليه وهو يسير بين السماء والأرض : إني قد زدت في ملكك أن لا يتكلم أحد بشيء إلا ألقته الريح في سمعك . فيحكى أنه مر بحرّاث فقال : لقد أوتي ابن داود
هامش
( 1 ) عدة الداعي 246 - 247 ب 5 : . . .