ولائيات
الكليم يبكي حسينا عليه السّلام « 1 »
حكي أن موسى بن عمران رآه إسرائيلي مستعجلا وقد كسته الصفرة واعترى بدنه الضعف ، وحكم بفرائصه الرجف ، وقد اقشعر جسمه ، وغارت عيناه ونحف ، لأنه كان إذا دعاه ربه للمناجاة يصير عليه ذلك من خيفة اللّه تعالى ، فعرفه الإسرائيلي وهو ممن آمن به ، فقال له :
يا نبي اللّه أذنبت ذنبا عظيما فاسأل ربك أن يعفو عني فأنعم ، وسار .
فلما ناجى ربه قال له :
يا رب العالمين أسألك وأنت العالم قبل نطقي به ، فقال تعالى : يا موسى ما تسألني أعطيك ، وما تريد أبلغك ، قال : رب إن فلانا عبدك الإسرائيلي أذنب ذنبا ويسألك العفو ، قال : يا موسى أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين .
قال موسى : يا رب ومن الحسين ؟ قال له : الذي مر ذكره عليك بجانب الطور ، قال : يا رب ومن يقتله ؟ قال أمة جده الباغية الطاغية في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 44 / 308 : . . .