بتشكيك النّاس فيهم ، وحملهم على عداوتهم ، وإغرائهم بهم وأوليائهم ، حتى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم ولا ينجو منهم ناج ولقد صدق عليهم إبليس وهو كذوب أنه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح ولا يضرّ مع محبتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر .
قال زائدة : ثم قال عليّ بن الحسين بعد أن حدثني بهذا الحديث :
خذه إليك أما لو ضربت في طلبه آباط الإبل حولا لكان قليلا .
موسوعة الكلمة — صفحه 77
پدیدآورندگان: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص۷۷