تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
عجبا للرّحم ، إنّي لأظنّها ودّت أنيّ قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به .

ما كان ذلك جزائي « 1 »

ثم أنشأت زينب عليها السّلام بعد خطبتها في سوق الكوفة قائلة :
ما ذا تقولون إذ قال النبيّ لكم * ما ذا صنعتم وأنتم آخر الأمم بأهل بيتي وأولادي وتكرمتي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم إني لأخشى عليكم أن يحل بكم * مثل العذاب الذي أودى على إرم

مع المتعرّض لأهل البيت عليهم السّلام « 2 »

إن شاميا تعرض لفاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام فدعت عليه زينب سلام اللّه عليها بقولها : قطع اللّه لسانك ، وأعمى عينيك ، وأيبس يديك . فأجاب اللّه دعاءها في ذلك . فقالت سلام اللّه عليها : الحمد لله الذي عجّل لك بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة .

السالب لبنات الوحي « 3 »

دعت زينب عليها السّلام على رجل سلبهم في كربلاء فقالت عليها السّلام : قطع اللّه يديك ورجليك ، وأحرقك اللّه بنار الدنيا قبل الآخرة .
هامش
( 1 ) الإحتجاج : 2 / 29 ، . . . ( 2 ) عوالم سيدة النساء 2 / 974 روى أهل المقاتل : . . . ( 3 ) عوالم سيدة النساء 2 / 974 : . . .