عجبا للرّحم ، إنّي لأظنّها ودّت أنيّ قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به .
ما كان ذلك جزائي « 1 »
ثم أنشأت زينب عليها السّلام بعد خطبتها في سوق الكوفة قائلة :
ما ذا تقولون إذ قال النبيّ لكم * ما ذا صنعتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأولادي وتكرمتي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم
إني لأخشى عليكم أن يحل بكم * مثل العذاب الذي أودى على إرم
مع المتعرّض لأهل البيت عليهم السّلام « 2 »
إن شاميا تعرض لفاطمة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام فدعت عليه زينب سلام اللّه عليها بقولها :
قطع اللّه لسانك ، وأعمى عينيك ، وأيبس يديك .
فأجاب اللّه دعاءها في ذلك . فقالت سلام اللّه عليها : الحمد لله الذي عجّل لك بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة .
السالب لبنات الوحي « 3 »
دعت زينب عليها السّلام على رجل سلبهم في كربلاء فقالت عليها السّلام : قطع اللّه يديك ورجليك ، وأحرقك اللّه بنار الدنيا قبل الآخرة .
هامش
( 1 ) الإحتجاج : 2 / 29 ، . . .
( 2 ) عوالم سيدة النساء 2 / 974 روى أهل المقاتل : . . .
( 3 ) عوالم سيدة النساء 2 / 974 : . . .