تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( فارسي ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
( 1 )
فلقد كان ما علمت وصولا * و لقد جاء رحمة بالضّياء
تا آنجا كه مىدانم وصل كنندهء رحم بود و رحمتى بود كه با نور و فروغ آمده بود
و لقد كان بعد ذلك نورا * و سراجا يضيء فى الظّلماء
وانگهى او پرتو و چراغى بود كه در تاريكى نور و روشنى مىداد
طيّب العود و الضّريبة * و المعدن و الخيم خاتم الأنبياء
نيك سرشت خوش خوى و الا گهر نژاده كه خاتم پيامبران بود . پايان اخبار پيامبر ( ص )