نشر العدل العام :
9 - بالإضافة إلى أنه يطمئن الناس إلى عدالة قضيته ، عن طريق المعجزات التي تحفّ بحركته ، وعن طريق إظهاره مواريث الأنبياء ، وإذا اطمأن الناس إلى عدالة شخص أسرعوا إلى التجاوب معه . والناس دائما يلتفون حول من يحسن رفع شعار الحق وإن كان مبطنا بالباطل ، فكيف إذا اطمأنوا إلى شخص أنه حق لا يشوبه باطل .
ظاهرة التشكيك في حياته عليه السّلام :
- الظاهرة الثالثة ، وهي ظاهرة التشكيك في حياته حتى الآن . . .
ويمكن مناقشة هذه الظاهرة علميا ودينيا .
تفنيد التشكيك علميّا :
1 - أما مناقشته علميا فكما يلي :
الأول : إن التفوّق موجود في جميع الموجودات ، ابتداء بالجمادات والنباتات وانتهاء بالحيوان والإنسان ، وذلك على أثر تغيير بسيط في التركيب الكيمياوي أو الفسيولوجي . . . ففي الأجرام الفضائية توجد نجوم تفوق جميع النجوم في حجمها وكهربتها وعمرها نتيجة لتوفر مواد فيها غير متوفرة في بقية الأجرام الفضائية . وفي النباتات تظهر نباتات متفوقة في الحجم والفاعلية ، وهكذا في الحيوان والإنسان . والعاديات تشكل طبقة مألوفة ، ثم ترتفع فوقها طبقة المتفوقات ، التي تعلو عليها جميعا قمة المتفوقات ، وتكون خارجة على المألوف وخارقة للعادة بفاصل كبير ، وإذا كان لكل فصيل من الكائنات متفوق يظهر في زمان ، فما ذا يمنع أن يكون الإمام المنتظر قمة المعمّرين ، وظهر في هذا الزمان لفارق في تركيبه الجسماني .
ولا نريد أن نملأ الصفحات بذكر النماذج المتفوقة ، فإن دراسة لعلوم