حرمة نبيك في غيبته ، كما أعتقدها في حضرته ، وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون ، فرحين ، يرون مكاني ويسمعون كلامي ويردون سلامي علي ، وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم فإني أستأذنك يا رب أولا ، وأستأذن رسولك صلواتك عليه وآله ثانيا وأستأذن خليفتك الإمام المفترض عليّ طاعته في الدخول في ساعتي هذه إلى بيته ، وأستأذن ملائكتك الموكلين بهذه البقعة المباركة المطيعة لك السامعة ، [ ثالثا ] السّلام عليكم أيتها الملائكة الموكلون بهذا المشهد الشريف المبارك ورحمة اللّه وبركاته .
بإذن اللّه وإذن رسوله وإذن خلفائه وإذن هذا الإمام وبإذنكم صلوات اللّه عليكم أجمعين ، أدخل هذا البيت متقربا إلى اللّه بالله ورسوله محمد وآله الطاهرين فكونوا ملائكة اللّه أعواني ، وكونوا أنصاري حتى أدخل هذا البيت ، وأدعو اللّه بفنون الدعوات ، وأعترف لله بالعبودية ، ولهذا الإمام وآبائه صلوات اللّه عليهم بالطاعة « 1 » .
( بسم اللّه وبالله ، وفي سبيل اللّه ، وعلى ملة رسول اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) .
سلام اللّه « 2 » وبركاته وتحياته وصلواته على مولاي صاحب الزمان ، صاحب الضياء والنور ، والدين المأثور ، واللواء المشهور ، والكتاب المنشور ، وصاحب الدهور والعصور ، وخلف الحسن ، الإمام المؤتمن ، والقائم المعتمد ، والمنصور المؤيد ، والكهف والعضد ، وعماد الإسلام ، وركن الأنام ، ومفتاح الكلام ، وولي الأحكام ، وشمس الظلام ، وبدر
هامش
( 1 ) قال ابن طاوس ( قدس سره ) ثم تنزل مقدما رجلك اليمنى وتقول : . . .
( 2 ) قال : وكبر اللّه وسبحه وهلله فإذا استقررت فيه فقف مستقبل القبلة وقل : . .