6 - ملحق الزيارات « 1 »
زيارة صاحب الأمر « 2 »
إلهي إني قد وقفت على باب من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله ، وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه ، فقلت :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ،
اللهم وإني أعتقد
هامش
( 1 ) هناك زيارات مذكورة في ( البحار ) وغيره لم يرد نص على صدورها عن صاحب الأمر عليه السّلام ولكن قرائن عديدة ربما تدل على صدورها منه عليه السّلام :
1 : إن رواتها من فطاحل العلماء أمثال الشيخ المفيد ، والسيد ابن طاوس ، والشهيد السعيد - قدس اللّه أرواحهم - وغيرهم ، ويستبعد جدا أن يخترع أمثال هؤلاء مثل هذه الزيارات المطولة [ لمزيد من التحقيق يراجع ما نقلناه عن المحقق النوري ( قدس اللّه سره ) في أول الحقل الرابع ( ملحق الأدعية ) ] .
2 : لم تنسب هذه الزيارات إلى أحد من المعصومين عليهم السّلام ولو كانت صادرة من أحدهم - غير الحجة عليه السّلام - اقتضى الأمر أن تنسب إليه .
3 : لم تنقل هذه الزيارات عن رواة عاشوا في حياة المعصومين عليهم السّلام قبل الغيبتين الصغرى والكبرى ، ولو كانت لغير صاحب الأمر عليه السّلام - لا تفقت العادة أن يرويها من عاش عصور باقي الأئمة عليهم السّلام .
4 : عبارات هذه الزيارات مشابهة لزيارات مروية عن المعصومين عليهم السّلام خصوصا لما ورد عن صاحب الأمر عليه السّلام .
فلهذه الأمور وغيرها أحببنا إيرادها ، وفي نفس الوقت جعلناها في الملحق للإلفات إلى ذلك .
( 2 ) السيد علي بن طاوس ( قدس سره ) في كتاب ( مصباح الزائر ) ص 216 قال : إذا فرغت من زيارة العسكريين عليهما السّلام فامض إلى السرداب المقدس وقف على بابه وقل : . . .