تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

دعاء بعد صلاة الفجر « 1 »

اللهم بلغ مولاي صاحب الزمان - صلوات اللّه عليه - عن جميع المؤمنين والمؤمنات ، في مشارق الأرض ومغاربها ، وبرها وبحرها وسهلها وجبلها ، حيهم وميتهم ، وعن والدي وولدي ، وعني من الصلوات ، والتحيات زنة عرش اللّه ، ومداد كلماته ومنتهى رضاه ، وعدد ما أحصاه كتابه ، وأحاط به علمه ، اللهم أجدّد له في هذه اليوم وفي كل يوم ، عهدا وعقدا وبيعة له في رقبتي . اللهم فكما شرفتني بهذا التشريف ، وفضلتني بهذه الفضيلة ، وخصصتني بهذه النعمة فصل على مولاي وسيدي صاحب الزمان ، واجعلني من أنصاره وأشياعه والذابين عنه ، واجعلني من المستشهدين بين يديه ، طائعا غير مكره ، في الصف الذي نعت أهله في كتابك ، فقلت :
صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
على طاعتك وطاعة رسولك وآله عليهم السّلام ، اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة « 2 » .
هامش
( 1 ) السيد علي بن طاوس ( قدس سره ) في ( مصباح الزائر ) ص 234 قال : ذكر ما يزار به مولانا صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) كل يوم بعد صلاة الفجر : . . . ( 2 ) قال العلامة المجلسي ( قدس سره ) في ( بحار الأنوار ) ج 102 ص 111 . ( وجدت في بعض الكتب القديمة بعد ذلك : ويصفق بيده اليمنى على اليسرى ) . أقول : لعل هذا التصفيق بمعنى تمثيل البيعة ، فبدل أن يصفق بيده على يد الإمام المهدي عليه السّلام يصفق بإحدى يديه على الأخرى ، أو لعله بمعنى الالتزام بالبيعة من باب ( بارك اللّه في صفقة يمينك ) و ( إذا صفق تمّ البيع ) ونحو ذلك . واللّه العالم .