صلاة ودعاء « 1 »
إن الصلاة يوم سبع وعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وما تيسر من السور ويجلس ( ويسلم ) ويقول بين كل ركعتين :
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاوس ، طبع طهران 1390 هجري ص 675 : . . .
ذكر شيخنا المفيد في الرسالة الغريّة صلاة يوم المبعث ، وقال : إنها تصلى صدر النهار ، وقال الشيخ سلمان بن الحسن في كتاب ( البادية ) - عند ذكر صلاة يوم المبعث - : إنها تصلى قبل الزوال . فأحببت أن يكون عند العامل بذلك معرفة بهذه الحال ، وسيأتي في رواية ابن يعقوب الكليني : أنه يصليها أي وقت شاء - يعني من يوم المبعث - ونحن نذكر منها عدة روايات ، وإن اتفقت في عدد الركعات ، فإنها تختلف في بعض المرادات .
فمن ذلك ما رواه محمد بن علي الطرازي رحمه اللّه في كتابه فقال : صلاة يوم سبعة وعشرين من رجب - وهو اليوم الذي بعث فيه سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( وقال ) أبو العباس : أحمد بن علي بن نوح - رضي اللّه عنه - قال : حدثني أبو أحمد المحسن بن عبد الحكم الشجري ، وكتبته من أصل كتابه قال : نسخت من كتاب أبي نصر : جعفر بن محمد بن الحسن بن الهيثم ، وذكر أنه خرج من جهة أبي القاسم : الحسين بن روح قدس اللّه روحه : . . .
وذكر في ص 647 ومن الدعوات كل يوم من رجب ما رويناه - أيضا - عن جدي : أبي جعفر الطوسي - قدس اللّه جل جلاله روحه - فقال : قال ابن العباس : وخرج إلى أهلي على يد الشيخ أبي القاسم - رضي اللّه عنه في مقامه عندهم - هذا الدعاء في أيام رجب . . .