فأقبل عليّ وقال : هو كما أسررت في نفسك
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ .
قلت أشهد أنّك حجّة اللّه وابن حجّته على عباده .
خالق كلّ شيء « 1 »
قال أبو هاشم : خطر ببالي أنّ القرآن مخلوق أم غير مخلوق ؟
فقال أبو محمّد :
يا أبا هاشم اللّه خالق كلّ شيء وما سواه مخلوق .
أحد أحد « 2 »
محمّد بن الربيع الشيبانيّ قال : ناظرت رجلا من الثنويّة بالأهواز ثمّ قدمت سرّ من رأى ، وقد علق بقلبي شيء من مقالته فإنّي لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبو محمّد عليه السّلام من دار العامّة يوم الموكب فنظر إليّ وأشار بسبّابته [ بسبّاحته خ ل ] :
( أحد أحد فوحّده ) فسقطت مغشيّا عليّ .
عفو اللّه « 3 »
انّ اللّه ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال العباد حتّى يقول أهل الشرك :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 436 .
( 2 ) كشف الغمة : ج 3 ص 305 ، وأصول الكافي : ج 1 ص 511 ، ح 20 والخرائج والجرائح :
ج 1 ص 445 ، ومناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 429 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 2 / 686 ، ح 7 : قال أبو هاشم : سمعت أبا محمّد عليه السّلام يقول : . .
( 4 ) سورة الأنعام ، الآية : 23 .