والذي يسمى في التاريخ والدين ( بالغيبة الصغرى ) ، ومن بعده كانت ( الغيبة الكبرى ) .
فسلام اللّه على الإمام الحسن الآخر العسكري يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا . . وعلى أجداده الأطهار . . وعلى زوجته المباركة نرجس . . وعلى ولده ولي اللّه الأعظم والنور الأبهر الذي ببركته ما زالت السماوات والأرض ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) . . وجعلنا من جنده والمستشهدين بين يديه إنه سميع مجيب . .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . .
مركز الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للتحقيق والنشر بيروت - لبنان ص ب : 5951 / 13
موسوعة الكلمة — صفحة 37
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٧