فقال : أقسمت عليك إلّا أخبرتني من أين لك ؟
فقال : إنّه شيء عرض بقلبي فأوردته عليك .
فقال : كلّا ، ما مثلك من اهتدى إلى هذا ولا من بلغ هذه المنزلة فعرفني من أين لك هذا ؟
فقال : أمرني به أبو محمّد .
فقال : الآن جئت به ، وما كان ليخرج مثل هذا إلّا من ذلك البيت ثمّ انه دعا بالنار وأحرق جميع ما كان ألّفه .
الارتداد بعد البرهان « 1 »
كتب عليه السّلام إلى رجل سأله دليلا :
من سأل آية أو برهانا فأعطي ما سأل ، ثم رجع عمّن طلب منه الآية عذّب ضعف العذاب ، ومن صبر أعطي التأييد من اللّه ، والناس مجبولون على حيلة ايثار الكتب المنشرّة ، نسأل اللّه السداد فإنما هو التسليم أو العطب « 2 » ولله عاقبة الأمور .
الزائد كالناقص « 3 »
من تعدّى في طهوره كان كناقضه .
هامش
( 1 ) تحف العقول 486 .
( 2 ) العطب : الهلاك .
( 3 ) تحف العقول 489 : قال عليه السّلام : . .