معارف
الأفضلون عند اللّه « 1 »
لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السّلام من العلماء الداعين إليه ، والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج اللّه ، والمنقذين لضعفاء عباد اللّه من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة ، كما يمسك صاحب السفينة سكّانها أولئك هم الأفضلون عند اللّه عز وجل .
العلم أو النسب « 2 »
إنّ رجلا من فقهاء شيعته كلّم بعض النصاب فأفحمه بحجّته حتّى أبان عن فضيحته ، فدخل على عليّ بن محمد عليه السّلام وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب ، وهو قاعد خارج الدست ، وبحضرته خلق ( كثير ) من العلويين ، وبني هاشم ، فما زال يرفعه حتّى أجلسه في ذلك الدست ، وأقبل عليه فاشتدّ ذلك على أولئك الأشراف . فأمّا العلويّة فأجلّوه عن
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 344 ، ح 225 : وقال علي بن محمد عليه السّلام .
( 2 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 351 ، ح 238 : واتصل بأبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام .