تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

عقائد

هذا دين اللّه « 1 »

عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، قال : دخلت على سيّدي عليّ ابن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، فلمّا بصر بي ، قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا . قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّا أثبت عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إنّي أقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج عن الحدّين : حدّ الإبطال ، وحدّ التشبيه ، وأنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ،
هامش
( 1 ) التوحيد 81 - 82 ، ب 2 ، ح 37 : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، وعلي بن عبد اللّه الوراق ، قالا : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا أبو تراب عبيد اللّه بن موسى الروياني .