وجامع الكلمة يجب أن يكون متكلما . . وخطيبا بارعا ، وأديبا لامعا ، وأجمل إن كان شاعرا ثائرا على رواسب التخلف والظلم والعنجهية الجاهلية . .
وكل هذا - وأكثر - وفّره الباري عزّ وجلّ بذاك العالم الفذ . . والأديب الكبير سماحة الإمام الشهيد حسن الشيرازي رحمه اللّه وهو أرحم الراحمين .
ذاك العلامة الكبير الذي قضى عمره الشريف كله في العلم ومباحثة العلماء وتعليم من يطلب العلم . . والجهاد متنقلا بين العراق وسورية ولبنان . . وكذلك بعض البلدان الإفريقية والآسيوية الأخرى . .
ولد الشهيد في جوار جده أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف الأشرف عام 1354 ه .
والده المرجع الديني الكبير آية اللّه العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي ( قدس اللّه روحه ) .
كان الوكيل الأول لأخيه الأكبر سماحة المرجع الديني الأعلى آية اللّه العظمى السيد محمد الشيرازي ( قدّس سرّه ) أينما وكيفما تحرك . .
ومحط ثقته المطلقة - وهو أهل للثقة - رحمه اللّه . .
وقد تسأل : ما هي الصعوبات التي اعترضت السيد حسن الشيرازي عندما جمع الكلمة ؟
أقول لك : بأنه تعرض لكل أنواع الصعوبات والقهر والتعذيب النفسي والجسدي داخل السجن وخارجه . . في العراق وغير العراق . .
إلى أن قضى نحبه برصاص الغدر البغيض على تراب لبنان بتاريخ : 16 / 6 / 1400 للهجرة المباركة .
موسوعة الكلمة — صفحة 8
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٨