العودة اليه عليه السّلام
وبعد هذا البحث في هذا المقام الجميل والجليل ( الإمامة والإمام ) لا بد لنا من العودة إلى الإمام التاسع من أئمة المسلمين . . تلك الشجرة الطيبة المباركة . . التي كان أصلها الإمام عليا أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عليهما السّلام وأبناءهما الأئمة الأطهار الأبرار المعصومين من كل خطأ . .
المبرئين من كل عيب . . المشمولين باللطف والعناية الإلهية الخاصة . .
ومقامهم عال علو الرسالة . .
فأهل البيت عليهم السّلام كلمة خالدة في فم الزمان . . وعنوان لامع في سماء المجد والخلود . . يرددها المسلمون بإجلال وتقديس ، وتحوطها جوانحهم بالحب والوفاء . . وتهفوا إليهم قلوبهم بشوق وولاء . . وتقف أمامها الأجيال بالإعجاب والتعظيم . .
ومن هذه الدوحة المباركة . . وأولئك الأهل الكرام . . نتحدث عن الإمام التاسع من أئمة المسلمين . . الإمام محمد بن علي الرضا عليهما السّلام المعروف بالجواد . . الموصوف بالجود والكرم . . وقل ما جاء الزمان بمثله وآله عليهم السّلام .
النسب الشريف
بعد هذه المقدمة هل نحن بحاجة إلى إطراء النسب الشريف للإمام . . ؟
أو هل نحن بحاجة للحديث عن هذه السلسلة الذهبية - كما سمي في التاريخ - والذي قال عنها أحدهم : ( واللّه لو قرئت على ميت لأفاق ) . .
فهل نحن بحاجة لذلك . . ؟