وأمّا التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها ، فإنّها كانت قوّادة .
وأمّا التي كان رأسها رأس الخنزير ، وبدنها بدن الحمار ، فإنّها كانت نمّامة كذّابة .
وأمّا التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسدة .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .
العطر والتعطّر « 1 »
عن محمد بن الوليد الكرماني قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : ما تقول في المسك ؟ فقال :
إنّ أبي أمر فعمل له مسك في بان بسبعمائة درهم ، فكتب إليه الفضل ابن سهل يخبره أنّ الناس يعيبون ذلك ، فكتب إليه : يا فضل أما علمت أنّ يوسف عليه السّلام وهو نبيّ كان يلبس الديباج مزرّرا بالذهب ويجلس على كراسي الذهب ، ولم ينقص ذلك من حكمته شيئا ؟
قال : ثمّ أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم .
أثر الإنفاق « 2 »
روي عن القاسم بن المحسن قال : كنت فيما بين مكّة والمدينة فمرّ
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 516 - 517 ، ح 4 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أبي القاسم الكوفي ، عمّن حدثه . .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 / 377 - 378 ، ح 6 : . .