دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلّا وأخرج كلّ داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار ، أبى اللّه تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلّا شعيرا .
في كفة المنجنيق « 1 »
إنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا وضع في كفّة المنجنيق غضب جبرئيل عليه السّلام ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ : ما يغضبك يا جبرئيل ؟
قال : يا ربّ خليلك ليس من يعبدك على وجه الأرض غيره ، سلّطت عليه عدوّك وعدوّه .
فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : اسكت إنما يعجل العبد الذي يخاف الفوت مثلك ، فأمّا أنا فإنّه عبدي آخذه إذا شئت .
قال : فطابت نفس جبرئيل عليه السّلام فالتفت إلى إبراهيم عليه السّلام فقال : هل لك حاجة ؟
فقال : أمّا إليك فلا .
فأهبط اللّه عزّ وجلّ عندها خاتما فيه ستّة أحرف : « لا إله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، فوّضت أمري إلى اللّه ، أسندت ظهري إلى اللّه ، حسبي اللّه » فأوحى اللّه جلّ جلاله إليه : إن تختّم بهذا الخاتم فإنّي أجعل النار عليك بردا وسلاما .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 12 / 35 ، ح 11 ، عن أمالي الصدوق وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن أبي العقبة الصيرفيّ ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .