فقال : إنّ اللّه عزّ ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه وطاعته فقالوا : إن فعلنا ذلك فما لنا ؟ فو اللّه ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزّنا عشيرة .
فقال : إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنّة ، وإن عصيتموني أدخلكم اللّه النّار .
فقالوا : وما الجنّة والنّار ؟
فوصف لهم ذلك .
فقالوا : متى نصير إلى ذلك ؟
فقال : إذا متّم .
فقالوا : لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا ، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا ، فأحدّث اللّه عزّ وجلّ فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك .
فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أراد أن يحتجّ عليكم بهذا ، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان .
الميّت وزيارته « 1 »
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : . . . سألته عن الميّت يزور أهله ؟ قال :
نعم .
فقلت : في كم يزور ؟
هامش
( 1 ) فروع الكافي 1 / 230 ح 3 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب : . . .