وصايا
تمسّك بالعروة الوثقى « 1 »
عن عليّ بن سويد السّائي قال : كتب إليّ أبو الحسن الأوّل عليه السّلام في كتاب :
إنّ أوّل ما أنعى إليك نفسي في لياليّ هذه ، غير جازع ، ولا نادم ولا شاكّ فيما هو كائن ، ممّا قضى اللّه وحتّم ، فاستمسك بعروة الدّين آل محمّد والعروة الوثقى الوصّي بعد الوصي والمسالمة والرضا بما قالوا .
مع المعتذرين « 2 »
روى أنّ موسى بن جعفر عليه السّلام أحضر ولده يوما فقال لهم :
يا بني إني موصيكم بوصية ، من حفظها لم يضع معها : إن أتاكم آت فأسمعكم في الأذن اليمنى مكروها ثمّ تحول إلى الأذن اليسرى فاعتذر وقال : لم أقل شيئا ، فاقبلوا عذره .
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 142 : محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن : . . .
( 2 ) كشف الغمة 3 / 12 : قال عبد العزيز الجنابذي : . . .