في ذلك له ، فتوكّل على اللّه بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها .
أقوى الناس « 1 »
من أراد أنّ يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه ، وسئل عن حد التوكّل ما هو ؟
قال : لا تخاف سواه .
هذا هو الجواد « 2 »
عن أحمد بن سليمان قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام وهو في الطواف فقال له : أخبرني عن الجواد . فقال :
إن لكلامك وجهين فإن تسأل عن المخلوق ، فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض اللّه تعالى عليه ، والبخيل من بخل بما افترض اللّه تعالى عليه وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إنّ أعطى وهو الجواد إن منع ، لأنه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له وإن منعه منع ما ليس له .
السخاء في الجنّة « 3 »
السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها أدته إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدته إلى النار ، أعاذنا اللّه وإياكم من النار .
هامش
( 1 ) فقه الرضا عليه السّلام 358 ، ب 96 ، أروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : . . .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 / 141 ، ب 11 ، ح 41 ، ومعاني الأخبار 256 - 257 ، ح 1 : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم . . .
( 3 ) فقه الرضا عليه السّلام 362 ب 97 ، والاختصاص 252 - 253 : أروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : . . .