حسن الاختيار « 1 »
روي عن بعضهم قال : شكوت إلى الصادق عليه السّلام ما ألقى من الضيق والهم . فقال :
ما ذنبي ؟ أنتم اخترتم هذا ، إنه لمّا عرض اللّه عليكم ميثاق الدنيا والآخرة اخترتم الآخرة على الدنيا ، واختار الكافر الدنيا على الآخرة ، فأنتم اليوم تأكلون معهم ، وتشربون ، وتنكحون معهم ، وهم غدا إذا استسقوكم الماء واستطعموكم الطعام قلتم لهم :
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ
« 2 » .
الأنبياء وأتباعهم « 3 »
أربعة لم يخل منها الأنبياء ولا الأوصياء ولا أتباعهم : الفقر في المال ، والمرض في الجسم ، وكافر يطلب قتلهم ، ومنافق يقفو أثرهم .
المؤمن عند الاحتضار « 4 »
إنّ المؤمن إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجلس عن يمينه ويأتي علي عليه السّلام فيجلس عن يساره فيقول له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما ما كنت ترجو فهو أمامك وأما ما كنت تخافه فقد أمنته ، ثم يفتح له باب من الجنّة فيقال له :
هامش
( 1 ) أعلام الدين 268 : . . .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 50 .
( 3 ) أعلام الدين 278 : قال الصادق عليه السّلام : . . .
( 4 ) بحار الأنوار 81 / 244 ، عن دعائم الإسلام : عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام أنّه قال : . . .