تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

مهمّة الوسواس ؟ « 1 »

لما نزلت هذه الآية :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
« 2 » صعد إبليس جبلا بمكّة يقال له : ثور ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه . فقالوا : يا سيّدنا لم دعوتنا ؟ قال : نزلت هذه الآية ، فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا . قال : لست لها . فقام آخر فقال : مثل ذلك ، فقال : لست لها . فقال الوسواس الخنّاس : أنا لها . قال : بما ذا ؟ قال : أعدهم وأمنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار . فقال : أنت لها ، فوكّله بها إلى يوم القيامة .

ما هو الخنّاس « 3 »

عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الخنّاس قال :
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 376 ، المجلس 71 ، ح 5 : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، عن عليّ بن معبد ، عن عليّ بن سليمان النوفلي ، عن فطر بن خليفة ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : . . . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 135 . ( 3 ) علل الشرائع 2 / 526 ، ب 307 ، ح 1 : أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 378 | السيد حسن الحسيني الشيرازي