مهمّة الوسواس ؟ « 1 »
لما نزلت هذه الآية :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
« 2 » صعد إبليس جبلا بمكّة يقال له : ثور ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه .
فقالوا : يا سيّدنا لم دعوتنا ؟
قال : نزلت هذه الآية ، فمن لها ؟
فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا .
قال : لست لها .
فقام آخر فقال : مثل ذلك ، فقال : لست لها .
فقال الوسواس الخنّاس : أنا لها .
قال : بما ذا ؟
قال : أعدهم وأمنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار .
فقال : أنت لها ، فوكّله بها إلى يوم القيامة .
ما هو الخنّاس « 3 »
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الخنّاس قال :
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 376 ، المجلس 71 ، ح 5 : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، عن عليّ بن معبد ، عن عليّ بن سليمان النوفلي ، عن فطر بن خليفة ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 135 .
( 3 ) علل الشرائع 2 / 526 ، ب 307 ، ح 1 : أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه . . .