إمارتنا بالرفق والتآلف « 1 »
عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادما لأبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
بعثني أبو عبد اللّه عليه السّلام في حاجة وهو بالحيرة أنا وجماعة من مواليه قال :
فانطلقنا فيها ثمّ رجعنا . . . فسألني عمّا بعثني له ، فأخبرته فحمد اللّه ثمّ جرى ذكر قوم ، فقلت : جعلت فداك ، إنّا نبرأ منهم إنهم لا يقولون ما نقول ، قال : فقال :
يتولّونا ولا يقولون ما تقولون تبرأون منهم ؟
قال : قلت : نعم .
قال : فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم ؟
قال : قلت : لا ، جعلت فداك .
قال : هو ذا عند اللّه ما ليس عندنا ؟ أفتراه أطرحنا ؟
قال : قلت : لا واللّه جعلت فداك ، ما نفع
قال : فتولوهم ولا تبرأوا منهم .
إن من المسلمين من له سهم ، ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة أسهم ، ومنهم من له أربعة أسهم ، ومنهم من له خمسة أسهم ، ومنهم من له ستة أسهم ، ومنهم من له سبعة أسهم ، فليس ينبغي أن يحمل صاحب السهم على ما عليه صاحب السهمين ، ولا صاحب السهمين على
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 42 - 44 ، ح 2 ، والخصال 2 / 354 - 355 ، ح 35 : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي اليقطان ، عن يعقوب بن الضحاك . . .