بعد موته ، وبه نستعين على عدوّنا وهو خير مستعان .
الحقد الأموي « 1 »
عن مهزم بن أبي بردة الأسدي قال : دخلت المدينة حدثان صلب زيد رضي اللّه عنه قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فساعة رآني قال : . . .
يا مهزم ما فعل زيد ؟
قال : قلت : صلب .
قال : أين ؟
قال : قلت : في كناسة بني أسد .
قال : أنت رأيته مصلوبا في كناسة بني أسد ؟
قال : قلت : نعم .
فبكى حتّى بكت النساء خلف الستور ، ثمّ قال : أما واللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه بعد .
قال : فجعلت أفكّر وأقول : أيّ شيء طلبتهم بعد القتل والصلب ؟
فودّعته وانصرفت : حتّى انتهيت إلى الكناسة فإذا أنا بجماعة فأشرفت عليهم فإذا زيد قد أنزلوه من خشبته ، يريدون أن يحرقوه .
قال : قلت : هذه الطلبة التي قال لي .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 284 - 285 ، ب 36 ، ح 25 : حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي - رحمه اللّه - قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون ، عن عليّ بن محمّد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، . . .