منعته رشدته ، ولا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء إلّا أولاد الزنى .
فرعون هذه الأمّة « 1 »
إنّ معاوية أوّل من علّق على بابه مصراعين بمكّة فمنع حاج بيت اللّه ما قال اللّه عزّ وجلّ :
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
« 2 » وكان الناس إذا قدموا مكّة نزل البادي على الحاضر حتّى يقضي حجّه .
وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال اللّه تعالى :
فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
« 3 » وكان فرعون هذه الأمّة .
لن يجتمعا على خير « 4 »
دخل زيد بن أرقم على معاوية فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السرير فلمّا رأى ذلك زيد جاء حتّى رمى بنفسه بينهما .
فقال له عمرو بن العاص : أما وجدت لك مجلسا إلّا أن تقطع بيني وبين أمير المؤمنين ؟
فقال زيد : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غزا غزوة وأنتما معه فرآكما مجتمعين فنظر إليكما نظرا شديدا ثمّ رآكما اليوم الثاني واليوم الثالث كل ذلك يديم النظر إليكما ، فقال في اليوم الثالث : إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 / 243 - 244 ، ح 1 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام . . .
( 2 ) سورة الحج ، الآية : 25 .
( 3 ) سورة الحاقة ، الآيتان : 32 - 33 .
( 4 ) بحار الأنوار 33 / 188 : عن كتاب صفين : وعن أبي عبد الرحمن ، عن العلاء بن يزيد القرشي ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : . . .